الأحد, 22 ابرايل 2018 01:10 مساءً 0 254 0
فضيحة جديدة في اتحادية زطشي
فضيحة جديدة في اتحادية زطشي

يتجه خير الدين زطشي لملاقاة أعضاء الجمعية العامة، غدا، وهو مثقل بفضائح تسييره سنة واحدة من عهدته. واختار رئيس الاتحادية “تفجير” فضيحة جديدة، في الوقت بدل الضائع الذي يسبق موعد “الحسم”، تتعلق بإجراء مباراة في كرة القدم بحكمين في سابقة في تاريخ الكرة.
 مباراة نادي بارادو أمام شباب أهلي البرج لأقل من 15 سنة، في إطار نصف نهائي كأس الجزائر، التي جرت يوم الجمعة الماضي بملعب بارادو بالعاصمة، شهدت غياب الحكام، وانتظر الفريقان ساعة كاملة من الزمن دون أن تنطلق المباراة، واقتنع مسيرو الفريقين بأن الاتحادية ارتكبت خطأ كونها لم تشعر الحكام، على ما يبدو، بتقديم المباراة بيوم واحد، بعدما كانت مقررة، أمس السبت، وتمت برمجتها يوم الجمعة بطلب من إدارة الأهلي نزولا عند طلب لاعبي الفريق الذين كانوا معنيين، أمس، بإجراءات أولى امتحانات شهادة التعليم المتوسط.
وأمام الانتظار الطويل، ومطالبة إدارة الأهلي بضرورة إيجاد حل، سارع أحد مسؤولي نادي بارادو، حسب مصدر من الأهلي، لإجراء اتصالاته، وهو يحرص على تطمين مسيري الفريق الضيف، بشكل أعطى الانطباع بأن نادي بارادو، الذي يرأسه رئيس الاتحادية نفسه، هو الذي يعين الحكام، فيما كشف مصدرنا أن مسؤول بارادو اتصل بزطشي وأخبره بما حدث، ما جعل رئيس الاتحادية يسارع للاتصال بمختار أمالو مدير التحكيم، الذي بدوره اتصل بثلاثي التحكيم من البليدة وطالبه بالتنقل فورا إلى ملعب حيدرة.
والغريب فيما حدث وتحول إلى فضيحة مدوية، أن المباراة انطلقت قبل وصول الحكام تحت إدارة حكم متطوع وافق عليه مسؤولو أهلي البرج، وهو حارس عتاد نادي بارادو. وبعد مرور حوالي خمس دقائق على انطلاق المباراة، وصل الحكام الجدد الذين طلبوا من الحكم المتطوع توقيف المباراة، إلى حين تغييرهم ملابسهم، وأخذ هؤلاء “المشعل” من الحكم المتطوع وواصلوا إدارة المباراة بدلا عنه، انطلاقا من الدقيقة التي توقفت فيها، بما يخالف القوانين.
والأغرب أن مسؤولي أهلي البرج لم يحتجوا على “المهزلة” الكروية، وتواصلت مجريات مباراة نصف نهائي الكأس بين الفريقين إلى غاية نهايتها بفوز نادي بارادو بنتيجة 3/1 الذي تأهل إلى النهائي، فيما قام حكم المباراة الجديد بملء ورقة المباراة عند نهايتها دون أن يشير إلى أنه انطلق في إدارتها منذ الدقيقة الخامسة. الفضيحة الجديدة في اتحادية زطشي التي تتحملها اللجنة الفدرالية للتحكيم التي يرأسها عضو المكتب الفدرالي غوتي ويتولى أمالو فيها كل التعيينات، هي امتداد لمسلسل من الفضائح والخروقات القانونية خلال سنة كاملة من عهدة الرئيس الجديد لـ”الفاف”، الذي نزل بمستوى تسيير “الاتحادية المونديالية” إلى أدنى درجات الهواية، وأصبح معه الدوس على القانون أمرا أكثر من عادي، وكأن القانون وجد لكي لا يطبق، أو على الأقل يتم تطبيقه على المقاس، مثلما هو حاصل في عدم احترام المادة 28 من القانون الأساسي للاتحادية التي تفرض تواجد نقاط محددة في جدول أعمال أية جمعية عامة، بينما ستغيب عدة نقاط عن جدول أعمال أشغال يوم غد الإثنين، منها عدم تدوين قضية قرباج وأعضاء رابطة كرة القدم المحترفة المعاقبين من طرف المكتب الفدرالي، وعدم إدراج أيضا المصادقة على محضر سماع الدورة العادية السابقة التي جرت في عهد الرئيس السابق لـ”الفاف” محمد روراوة.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

khalil louali
المدير العام
مؤسس موقع raseloued.net

sss

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الفيديوهات

الصور

الكاريكاتير

استمع الافضل

آراء الكتاب